هي
كتبهامنافــ..ة ، في 3 فبراير 2007 الساعة: 08:12 ص
قصة مُدَوِنَة مع المُدَوَنَة
"متى تقومين بعمل مدونة لكِ"، "اهتمي بالكتابة قليلا" ، "تملكين بعض مزايا الكاتبة و مشاعرها" تلك كانت بدايتي مع التدوين …دفع …تحريض…تشجيع منها
و أرد عليها " ليس الآن" و مناكفة لها "لن أخبرك إذا دشنتها"
و هكذا هو حالي و حالها لأشهر خلت من عام 2006م …
لكن ..لا…لا..لم أقتنع بها
فليست لدي تلك الموهبة في الكتابة بجميع أنواعها الأدبية أو الصحفية أو السياسية..الخ مع أني أحبها ولا إبداع في التصوير الرقمي (مثلك عزيزتي) و لا مهارة في التصميم و توابعه و لا أي شيئ يصلح للنشر حتى مشاعري لا أستطيع إخراجها من قلبي المسكين فأريحه من بعض الحِمْل فأحرفي تتشتت و أسطري تتبعثر إن أردت ذلك ،
و المدونة ليست ملكاً لي وحدي ، صحيح هي لي أكتب فيها ما أشاء لكن هناك من سيطلع عليها فلا أريد أن أعكر صفو القارئ الكريم أو أن أزعج الآمنين بكلام غير مبين ..
ظل تفكيري بها يشغلني…
إلى أن جاء قراري بفتح دفتري في مكتوب
و دخلت إلى هذا العالم ………عالم التدوين العجيب
بهرت بما فيه من مبدعين و مبدعات .. هنا تسلل الخوف حتى و أنا من وراء الشاشة ، فقد أسرني هذا العالم و لا أستطيع التراجع…أعجبني و أحببت أن أكون جزءًا منه…
و مع أولى المحاولات و بتشجيع الأخوة و الأخوات..زاد حماسي و ظهر بعض ما كان خافي من إبداعي (هذا قول أختي و إني لأشفق عليكم من هكذا إبداع)و انفكت عقدة قلمي
و ظهر لي أني لم أتغير كثيراً عن ما كنت عليه في طفولتي (أتذكرين) فقد كانت أمي الحبيبة تقول أني لم أكن لأتحرك أو أقوم بعمل دون تشجيع و عبارات تفيض مدحاً و حناناً
فإذا ما غمرت بها تحركت "ست الحسن و الدلال" آه كم كنت أغيظ..انسوا هذه القصة إنما هي اجترار للذكريات فحسب
تمنيت أن أدخل لهذا العالم باسمي الصريح وأن اكتبه بالبنط العريض لأني باسمي المستعار أحس كأنني لابسة شعراً مستعار ، و مع أنني أحب منافـ.ة و لا أظن أني أستطيع التخلص منها لكن حبي لاسمي الحقيقي يفوقها..يمنعني من إظهاره عدة أسباب قد يكون الخجل أحدها و كم اتمنى أن تزول ليزدان دفتري باسمي..
و هكذا تبقى هي صاحبة الفضل في أن أكون هنا بينكم
أختي و صديقتي و حبيبتي و رفيقتي
شقيقة الدم و الروح
كل خير و فائدة أجنيها من المدونة لكِ منها نصيب و أجر يتضاعف
فلكِ مني حباً لا ينتهي بحد
و تقديراً يظل و يمتد
رعاكِ من عينه لا تنام
و أعانكِ في كل شان
و سدد خطاك
و رضا عنكِ و أرضاكِ
و حقق لكِ مناكِ
و من شر الحاسدين وقاكِ
رسالة خاصة لهم و ليست لكِ
"لكم أنتم يا من ستمرون هنا يوماً ما و تعرفوني من لحن قولي ..أرجوكم لا تخبروني .. دعوني..لا تعتبوا عليّ..تابعوني بصمت
لم أخبركم هكذا كان
فأنا هنا أهرب منكم و من هنا أهرب إليكم..هروب بمعناه الجميل و ليس استثقال
إلــــى هنـــا ….. و لن تنتهي قصة منافـ.ة إلا إذا توقف منها الخافق بإذن المولــــى
"حينها بالتأكيد ستكتبين اسمي"
…دمتم في حفظ الله…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 9:09 ص
هي مشاعرنا ..ننثرها على صفحات الود …للنقول للجميع …الصداقة ..كنز ندخره لقادم الايام….مكتوب فضاء للحرية …فل نمارسها بكلماتنا …بدون تكلف …………………………امنياتي بالتوفيق …وشكرا لاختك …التى كانت سببا في ابحارك في مكتوب
فبراير 3rd, 2007 at 3 فبراير 2007 4:06 م
جميل هذا الخواطر التي تدور في خلجات نفسك .. و تسطيرينها فوق مدونتك …. لك و لها تحية و احترام ……………… كان يمكن ان تضعي الاسم الاول فقط فتتخلصي به من الشعر المستعار ….
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 7:49 ص
نعم أخي انور جميل هو هذا الفضاء
أرجو أن يقودنا لكل خير و ابداع و أن يضيف لنا كل ما هو مفيد و مميز
شاكرة لك امانيك الطيبة … و بالنيابة عن أختي اقول لك العفو
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 7:51 ص
أخي عماد يوماً ما سأفعل ذلك و ارتاح
الأجمل أخي هو ما تقومون به أنتم من تشجيع و تواصل فشكراً لكم.
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 10:35 ص
تحياتي الإنسان يخلق المعجزة وليس غريب إن يكون عندك أكثر وأكثر
رعاكِ من عينه لا تنام
و أعانكِ في كل شان
و سدد خطاك
و رضا عنكِ و أرضاكِ
و حقق لكِ مناكِ
و من شر الحاسدين وقاكِ
دام يومك الحيــــــــــــــــــــــــــــــ دروب ــــــــــــــــــــــــــاة
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 11:16 ص
رغم اني احب الكتابة واعشقها ولا تكاد يدي تخلو من ورقة او قلم ليس لعملي في الصحافة بل لأنني اعشق الكتابة … كنت في البداية مترددة في ان ابحر بزورقي في عالم مكتوب لضيق الوقت وليس خوفا من الابحار حتى اقنعني ذات يوم صديقي العزيز الكاتب المعروف يوسف غيشان بان اخوض التجربة فبدأت في شهر حزيرا من العام الماضي وبالفعل وجدت نفسي في هذا العالم الجميل تعرفت الى اصدقاء وأعزاء احببتهم حتى اصبحوا جزءا لا يتجزأ من حياتي … واستطعت ان انشر ما اكتب …. ولولا مكتوب ومدوناته ما عرفنا صديقة رائعة مثلك…….. تحياتي لك
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 11:44 ص
أختي ابتسام أسعدني وجودك وقد قراه مدونتك الجميلة بصدق الدمع صفاء القلب الطيب الصادق والعقل المميز كلمات جميلة دام يومك الحيـــــــــــــــــــــــــــــ دروب ــــــــــاة
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 2:32 م
تحياتي اختي
و اتمنى لك مسيرة جيدة غي عالم التدوين
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 3:56 م
كم نحب منافة صاحبة المدونة
وكم راقت لنا منافة الصديقة ,,,
حبيبتي بجد الاخوة بالله كنز اقول واردد على الدوام هي كنز يدوم ويدوم ويدوم ويدوم ويدوم عطره وجميع ازهاره
يارب يديم عليك نعمة المنافتين
اختك
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 6:26 م
أهلاً بك الحياة دروب
شرفتني بزيارتك … معجزة مرة واحدة هذه كبيرة جداً عليّ .. جزاك الله خيراً
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 6:33 م
أهلاً و مرحباً بالصديقة الغالية ابتسام
تجربة البداية في هذا العالم جميلة بالتأكيد لأنها تختلف عن الصحافة بالتفاعل السريع و بدون قيود أو عوائق ( إلا بعضاً من الزلال التي خلخلتنا الفترة الماضية )
اشكر من كل قلبي الأستاذ يوسف غيشان لأنه أقنعك بها و إلا لم نكن لنستمتع بإدراجتك الرائعة و المميزة.. دامت أخوتنا عزيزتي
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 6:55 م
فعلاً الحيــاة دروب صديقتي ابتسام مدونتها جداً ممتعة و مميزة ..
أشكر لك إحياء التفاعل في هذه المساحة..
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 7:17 م
أهلاً و مرحباً بك الآء
كما قلت الأخوة في الله كنز يدوم عطره و جميع أزهاره
سعيدة و مسرورة جداً بزيارتك صديقتي
أبادلك المحبة و المودة ،أحبك الله الذي أحببتيني فيه حبيبتي..
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 7:19 م
أهلاً بك أخي المستبشر بالفتح و شكراً لك على هذه الأمنية الجميلة .. اتمنى لك التوفيق..تحيتي
فبراير 4th, 2007 at 4 فبراير 2007 9:58 م
الأخت الفاضلة منافـة.
أرجو أن تساهمي معنا في دعم مسيرة الوحدة الوطنية في الخليل غداً ..في مدونتك وفي الصحف والمواقع التي تتعاملين معها هنا تجدين التفاصيل ووسائل الدعم ..
http://arabictadwin.maktoobblog.com/?post=202523
http://arabictadwin.maktoobblog.com/?post=203458
http://arabictadwin.maktoobblog.com/?post=203223
تقبلي مودتي
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 2:59 ص
اختي المبدعة
هنا في هذا العالم نتناثر و تترامى اطرافنا …
و نعيش في حدود الكلمة الغير محدودة …
شكرا
ادعوك لزيارتي حيث اتناثر …
فبراير 5th, 2007 at 5 فبراير 2007 3:21 م
أحسنتِ .. رآئعه .. مبدعه .. شجاعه .. كوني كذلك دوماً .. بل أفضل ……. و لنّ أنسي “ست الحسن و الدلال”
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 6:50 ص
شكراً لكم اتحادنا ..اتحاد المدونين العرب
دمتم لنا عوناً لكل خير
و كلل الله الجهود بالنجاح …
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 6:58 ص
أهلاً بك يراع
سأزورك حيث تتناثر كلماتك … شكراً لزيارتك
فبراير 6th, 2007 at 6 فبراير 2007 7:02 ص
مرحباً بك عين جالوت
أشكر لك تشجيعك و اتمنى فعلاً أن اتحلى بالشجاعة في كل ما هو حق و نسأل العون من الله… شاكرة زيارتك.
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 2:01 ص
أحببت هذه العلاقة الجميلة التي تربطكما
أسأل (الوهاب) أن يديم جمالية هذه “النعمة” عليكما..
عزيزتي..
نحن معك دوماً…
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 4:25 ص
أهلا بك دوما وأبدا في عالم التدوين..
هذا العالم الذي أدمنته وعشقت من فيه ووجدت فيه بعضي
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 10:08 ص
حيااك الله أختي منافة
هذه خواطرنا نبثها عن تارة جمل مركبة وتارة كلمكات مبعثرة ..تعبر عنا وعما يجول في خاطرنا
حتى أنك في بعض الأحيان تشعرين انك تعرفين صاحب الكلمات التي تقرأينها لأنك تشعرين بخلجات فؤاده في ثنايا كلماته …
وفقك الله أختي لما فيه خير لك ولأمة الاسلام
أختك أم الزهراء
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:16 م
أهلاً بكِ حبيبتي خلود
شكراً على الدعوة الحلوة ..و الأخوة كما قالت الآء كنز يدوم و لا يقدر بثمن…
دمتِ لي أختاً أحبها في الله..
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:20 م
أنثى شاكرة لكِ ترحيبكِ بي و أنا بدوري أرحبُ بك دوماً.. هنا في بيتي الثاني.
فبراير 8th, 2007 at 8 فبراير 2007 11:28 م
الله يحيكِ أختي أم الزهراء
نحن هنا نتنفس هواء من نوع آخر تسيطر فيه الكلمات و دليلنا فيه الاحساس بوقعها علينا.. نرجوا منها الخير لنا و لغيرنا..
سعيدة بزيارتك و أشكرك على دعائك الطيب.. ارجوا التواصل إذا كان لديكِ مدونة .
فبراير 10th, 2007 at 10 فبراير 2007 6:34 ص
أو “هي” التي عنونتِ مُدخلكِ بها، فأصبتيها بتيهٍ شعوريّ مصحوبٍ بخجلٍ شديد!
أخبرتكِ كم أعاني من هذا الكسل الرقمي! فرغم أن جلّ وقتي بين هذه الصفحات والعوالم السيبرية؛ إلا أن هناك شيطانا مُوكلاً بإشغالك عن زيارة مواقعك الأهم!
مالذي يستوجب عليّ قوله غير شكرِ الله .. شكرَ الله أن جعلنا أختين شقيقتين قريبتين .. و شكرٌ أن قارب أكثر بيننا برحلتنا تلك و شراكتنا في كل شيء “إلى الآن
” ..
كنتُ مؤمنة بأنكِ “كاتبة” بالفطرة .. لكنّ الحال اليوم تغير، وأصبحت أكثر يقينا أن هناك الكثير الكثير مما لم تُظهريه لنا .. ولعلّ في ذلك خيرا حبيبتي ..
سعيدة جدا، و فخورة كل الفخر بكِ، وأنتظر اليوم الذي تسمحين لي فيه بكتابة اسمك بالبنط العريض كما قلتِ
..
رعاكِ الله و سددّ خطاكِ، و نفعك ونفع بكِ ..
هي، التي هي أنا .. أيْ أختكِ
فبراير 10th, 2007 at 10 فبراير 2007 7:21 م
“هي” أو ” مـ….”
يدي عاجزة عن التعبير بما في القلب لكِ من …. يعلمها الله..