
تضامناً مع
سـامـي الحــاج
و كل أســرى ذاك المكان الكئيب
عجّل الله لكم بالفرج القريب
و كأني بكم تقولون
ما قاله
أبو فراس الحمداني
مــصـــــابي جليلٌ ، والعـــزاءُ جميلُ ،
وظــــــــني بأن الله ســـــــــوفَ يُديلُ
جراحٌ ، تحاماها الأســـــــــــاةُ مخوفةٌ
وسُـــقـــــمان : بادٍ ، منهما ، ودخيلُ
وأسرٌ أقاســــــــــيه ، وليلٌ نجــــومهُ،
أرى كلَّ شــــيءٍ ، غيرهــــــن ، يزولُ
تطولُ بي الساعاتُ ، وهي قصــــــيرةٌ
وفي كلِّ دهرٍ لا يســــــــــــرك طولُ !
تناســــــــــاني الأصحاب ، إلا عُصيبةً
ستلحق بالأخرى ، غـــــدا وتحـــــولُ!
ومن ذا الذي يبقى على العهد ؟ إنهم
وإن كثُرتْ دعـــــــــــــــــواهُمُ ، لقليلُ
أقلبُ طرفي لا أرى غير صــــــــــاحبٍ
يميلُ مع النعـــمـــاء حـــيثُ تمـــــيلُ
وصِرنا نرى أن المتارك محســـــــــــنٌ
وأن صــــــــــــــديقاً لا يضـــــــرُّ خليلُ
أكلُّ خليلٍ ، هكذا ، غيرُ منصــــــــــفٍ
وكلُّ زمانٍ بالكـــــــــــرام بخـــــــــيلُ!
فيا حســـرتا ، من لي بخـــــلٍّ موافقٍ
أقولُ بشــجــــوي مــــــرةً ويقـــــــولُ
وإن وراء السترِ ، أماً بكــــــــــــــــاؤها
عليّ ، وإن طـــال الزمـــــــانُ ، طويلُ
فيا أمتاً ، لا تعدمي الصــــــــــبرَ ، إنه
إلى الخير والنجح القريب رســــــــولُ
فيا أمتا ، لا تخطئي الأجــــــــــرَ ! إنهُ
على قدَرِ الصبر الجميلِ جــــــــــــزيلُ
أما لك في ذات النطاقين أســــــــوةٌ ،
بمكة والحــــــربُ العـــــوانُ تجـــــــولُ
أراد ابنها أخـــذ الأمـــان فلم تجـــــب
وتعـــ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |